10 خروجات وفسح غير تقليدية وجريئة للمتحابين والمرتبطين

خروجات-للمرتبطين-المتحابين-فسح-للحبيبة





أحد أهم الأمور التي يجب أن لا يهملها الثنائي هي الذهاب في مواعيد غرامية دورية بين الحين والآخر للحفاظ على العلاقة وبناء روابط متينة، ولكن أحياناً عندما يدخل الروتين إلى العلاقة تصبح حتى هذه المواعيد فيها نوع من الرتابة والتكرار، لذلك هذه القائمة المكونة من عشرة اقتراحات لأنشطة وفسح غير تقليدية يمكن أن تلهم أي اثنين لتمضية المزيد من الوقت مع بعضهما في عطل نهاية الأسبوع أو عيد الحب وغيرها من المناسبات:

1- الذهاب في نزهة في الهواء الطلق:

عندما نفكر بالنزه يأتي للبال النزه العائلية الكبيرة التي كنا نستمتع بها مع أهلنا ونحن صغار أو في أيام المراهقة، والحقيقة أن النزه هي من أفضل الأنشطة التي تشجع على تقوية العلاقات.


تبدأ النزهة بالتخطيط للمكان والأطعمة التي سيتم تحضيرها وهنا يمكن للثنائي أن يتعاونا في تحضير أكل بسيط وبعض المشروبات الباردة أو الساخنة وأخذ بساط والانطلاق في رحلة بعيدة أو قريبة في السيارة لمكان مفتوح في أحضان الطبيعة يمكن أن يكون حديقة في المدينة أو رحلة للغابة.

من الممتع التخطيط لمثل هذه الأنشطة الخفيفة وغير المكلفة والتي يتساعد فيها الاثنان ليقضيا وقتاً جميلاً سوية، فمثل هذه النزه يمكن أن يستفيد منها الاثنان ليتركا العمل وهمومه والتركيز على الطبيعة والاسترخاء مع شخص مقرب فإنه من المثبت أن النزه لها فوائد نفسية وجسدية وأيضاً تساعد على تصفية الذهن، لذلك فهي ممتازة في مناسبات مثل عيد الحب أو خلال نهاية الأسبوع.


خروجات-فسح-غير-تقليدية-جريئة-للمتحابين-مواعيد-غرامية-حب-علاقات

2- الاستمتاع برحلة تخييم:  


قد لا يكون التخييم من الفعاليات المعتادة لموعد غرامي إلا أن لها أهمية وتأثير كبير، و المثير للاهتمام في التخييم هو أن الثنائي سيتشاركان في العديد من التجارب الجديدة مثل نصب الخيمة، والنوم في مكان صغير وتحضير الطعام وربما حتى سيضطران للتعامل مع بعض المشاكل والمعوقات ويتعلمان كيفية العمل سوية لتخطيها وهذا لا يقوي العلاقة فحسب بل يصنع ذكريات طريفة لا يمكن أن ينسياها.

الاستمتاع بغروب الشمس وشروق الشمس معاً من أكثر الأمور رومانسية وليس هناك مكان أفضل يمضي فيه المرء هذا الوقت في الطبيعة بعيداً عن رتابة الحياة، فيمكن للتخييم أن يكون على شاطىء البحر أو على قمة جبل أو في غابة وبالتالي سيكون المنظر رائعاً بلا شك!

خروجات-فسح-غير-تقليدية-جريئة-للمتحابين-مواعيد-غرامية-حب-علاقات

3- خوض رحلة مسير على الأقدام (هايكنغ):

تعتبر رياضة المسير في الطبيعة وخاصة في الأماكن الجبلية والصحراوية من الأنشطة التي تعزز عند الفرد الشعور بالانجاز مهما كان المسار قصيراً. لذلك عندما يقرر متحبان أن يخوضا هذه التجربة سوية سيشعران بأنه بإمكانهما معاً خوض أي تجربة والعمل سوية حتى تنتهي. لا يمكننا طبعاً هنا أن لا نسلط الضوء على أن المناظر الطبيعية الساحرة التي تكون مصاحبة لمثل هذه الأنشطة! 

المسير يحتاج للكثير من الجهد النفسي والجسدي من أجل إكماله، وعندما يخوض المتحابان مثل هذه التجربة سيتعرفان على جوانب جديدة في نفسيهما وتتعمق قدرتهما على تقدير كل منهما للآخر خلال هذه التجربة، لذلك من المهم خوض مثل هذه المغامرة ولو لمرة واحدة.


4- التسجيل في دورات لتعلم مهارة جديدة:

من أكثر الأنشطة تفاعلية هي الدورات التي تجمعك بشخص تحبه، تعلم مهارة جديدة إن كانت أساسيات وطرق صناعة الفخار، أو الطبخ أو حتى الرسم إذ أنها من أجمل التجارب التي قد لا تدرك أنها كادت أن تفوتك لولا تجربتك لها!

عندما تتعلمان سوية مهارة جديدة ينمو لديكما إحساس بالدهشة والفضول الطفولي الذي قد لا تريانه في بعضكما بحكم الحياة اليومية التي تجبرنا على أن نكون جديين ودائماً على أهبة الاستعداد للعمل الجاد.

تعطي هذه الدورات فرصة لكل منكما لتكونا على طبيعتكما وترتكبا الأخطاء دون أي عواقب وتضحكا على اختلافاتكما دون أي محاسبة، فكلاكما تتعلمان شيئاً جديداً وهذا أمر مشوق في حد ذاته.

5- حضور فيلم في الهواء الطلق:

هذه إحدى كلاسيكيات المواعيد الغرامية، فالذهاب إلى السينما المفتوحة واحدة من أجمل اللحظات في الكثير من أفلامنا المفضلة، ومع تقدم التكنولوجيا يمكن حتى أن جعل هذا الموعد الرومانسي أكثر خصوصية مع ظهور أجهزة الإسقاط (projectors) الصغيرة التي يمكن أخذها إلى أي مكان وعرض أي فيلم.

هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تجعل هذا الموعد الغرامي مميزاً عندما يكون خاصاً بكما لوحدكما، فيمكن جعله نزهة أيضاً وتحضير مختلف أنواع الوجبات السريعة مثل البوشار وبعض الفواكهة والشوكولاتة ووضع مفرش على الأرض مع بعض المخدات.

6- المشاركة في رحلة لمراقبة النجوم:

انتشرت الكثير من الرحل التي تمكننا من رؤية النجوم بشكل واضح وبعيداً عن التلوث الضوئي الذي تسببه المدن، وماذا يمكن أن يكون أكثر رومانسية من مراقبة النجوم مع أعز الناس إلى قلبك؟
أغلب هذه الرحلات تكون في أماكن صحراوية ويكون هناك أجواء شاعرية من الشاي الذي يصنع على الحطب أو الجمر والحديث عن الأساطير التي تصاحب تشكيلات النجوم المختلفة وغيرها من اللحظات التي يمكن أن تصبح مميزة للغاية.


خروجات-فسح-غير-تقليدية-جريئة-للمتحابين-مواعيد-غرامية-حب-علاقات

7- حضور حفل موسيقي أو عرض مسرحي:

والآن نعود للمواعيد التي قد لا تكون اعتيادية ولكنها مهمة في تعرف الثنائي على بعضهما، الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية من الأنشطة الثقافية التي تنمي حس الفن عندنا كبشر، وعندما يذهب متحابان لمثل هذه العروض يتعرفان أكثر عن تفضيلاتهما ويفتح باب النقاش للعديد من المواضيع والأمور المشتركة أو المختلفة التي يجدانها في بعضهما وهذا يوطد شعوراً بالانتماء والتفرد في نفس الوقت، إذ أنه من المهم أن نعرف أن هناك جوانب مشتركة يمكننا الاستمتاع بها ولكن هناك جوانب اختلاف يجب أن يتقبلها كل منا في الآخر لنكون ثنائياً في علاقة صحية تعطي مساحة للتفرد.


8- زيارة أماكنكما المفضلة:

واحدة من أجمل الأفكار لإعادة إشغال جمرة الحب هي تذكر البدايات وإعادة إحيائها، إذ عندما نعود للحظات الأولى يكون هناك سحر لا يمكن إنكاره، لذلك من الجميل بين الحين والآخر زيارة الأماكن التي تقرب المتحابين لتلك الفترة من حياتهما واللهفة التي تصاحب تلك الأيام والأماكن، مثل زيارة مكان اللقاء الأول أو الذهاب إلى الكافية أو المطعم الذي حصل فيه أول موعد.

9- الاستمتاع بوجبة مميزة:

لا يوجد خلاف  على أنه عندما يتعلق الأمر بالطعام كلنا نحبه ونستمتع به! لذلك لا يمكن أن لا ينجح موعد عندما يكون مبنياً حول الطعام.
يمكن أن يجرب المتحابان مطعماً جديداً لطالما أردا الذهاب إليه، أو استكشاف أطباق ومأكولات من ثقافة جديدة، ويمكن حتى الاستمتاع بالوجبة المفضلة من مطعم المفضل لأن اليوم هو يومكما والمهم هو الرفقة وقضاء وقتكما الثمين بالطريقة التي تسعدكما.


خروجات-فسح-غير-تقليدية-جريئة-للمتحابين-مواعيد-غرامية-حب-علاقات


10- تشارك الأنشطة المفضلة:

التعرف على هوايات والأنشطة المفضلة لبعضكما ربما تكون من أكثر الأمور المهمة في علاقة أي اثنين، فعندما نقوم بأنشطتنا المفضلة نكون أنفسنا وعلى طبيعتنا ويظهر شخصنا الذي ربما مع رتابة الأيام وروتين الحياة يختفي لأشهر دون أن نشعر بذلك. فعندما يتم تخصيص موعد ليتشارك المتحابان في الأنشطة التي تسعد كل منهما على حِدة تنكشف أمور كثيرة لكليهما.

يمكن أن تكون هذه الأنشطة عبارة عن الرياضة المفضلة، أو الهواية المفضلة أو شغف منسي وغيرها من الأمور التي تعبر عن هويتنا والتي ستجعل شريك حياتنا يرانا في ضوء جديد وبطريقة مختلفة تماماً، وقد يبدو الأمر مخيفاً وغير مريح بأن نشارك بمثل هذه الأنشطة التي لطالما مارسناها فقط مع أنفسنا ولكن لا يمكن لعلاقة أن تنجح إذ لم يكن هناك مشاركة عميقة بين الحين والآخر.



بعض هذه الأفكار قد يكون عادياً للغاية للبعض وغريباً وجديداً لآخرين، ولكن أهم ما يجعل أي موعد ناحجاً هو النية الخالصة للاستمتاع برفقة بعضكما وأن يكون هناك رغبة لاستكشاف بعضكما من جديد في كل مرة فهذا ما يبقى جمرة الحب مشتعلة لسنين وعقود.

0 تعليقات